20
أغسطس

funndamental analysys التحليل الأساسي الإخباري في أسواق تجارة العملات

التحليل الأساسي أو الإخباري هو وسيلة لتوقع اتجاه تحرك الأسعار مستقبلا لأي سوق مالي اعتمادا على الوضع الاقتصادي والسياسي وعوامل أخرى مترابطة.

يعتمد تجار الفوركس غالبا على التحليل لبناء خطط واستراتيجيات التداول٬ وهناك نوعان من التحليل: التحليل الأساسي (التحليل الإخباري) ٬ والتحليل الفني.

في هذا الموضوع سنحاول إلقاء نظرة شمولية على كافة جوانب التحليل الأساسي وعن كيفية استعماله في سوق تداول العملات الأجنبية "فوركس".

إن مصطلح التحليل الأساسي الإخباري يحيلنا إلى الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر على أسعار العملات٬ ويستخدم تجار العملات التحليل الأساسي اعتمادا على التقارير الإخبارية للحصول على معلومات عن معدلات البطالة٬ السياسات الاقتصادية٬ معدلات التضخم ومعدلات النمو. وذلك قصد الحصول على نظرة عامة على تحركات العملات٬ كما تقدم صورة شاملة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على عملة محددة٬ وتعتمد نسبة كبيرة من تجار العملات على التحليل الفني لتحديد النقاط المناسبة للدخول والخروج من الصفقات ودعم وتأكيد نتائج التحليل الأساسي.

تتأثر أسعار العملات الأجنبية بقوى العرض والطلب٬ والتي تتأثر بدورها بالأوضاع الاقتصادية٬ إن أهم العوامل التي تؤثر على قوة العرض والطلب هي مؤشري أسعار الفائدة وقوة الاقتصاد٬ هذا الأخير يتأثر بالناتج المحلي الإجمالي٬ الاستثمارات الأجنبية٬ والميزان التجاري .

المؤشرات:

يتم تحرير مؤشرات مختلفة من قبل مصادر حكومية وأكاديمية على أساس شهري أو أسبوعي. وتتبع مقاييس الصحة الاقتصادية الموثوقة التي تتبعها جميع قطاعات السوق الاستثمارية.

أهم مؤشرين أساسيين هما مؤشر أسعار الفائدة ومؤشر التجارة العالمية٬ والمؤشرات الأخرى تتضمن مؤشر أسعار الاستهلاك CPI ٬ مؤشر طلبات السلع المعمرة٬ مؤشر أسعار المنتجين PPI ٬ مؤشر مدراء المشتريات PMI٬ بالإضافة إلى مؤشر مبيعات التجزئة.

من أهم مؤشرات التحليل الأساسي مؤشري أسعار الفائدة والتجارة الدولية. يمكن لمؤشر أسعار الفائدة تقوية أو إضعاف التأثير على عملة معينة من جهة ٬ كما أن ارتفاع أسعار الفائدة يساعد في جلب الاستثمارات الأجنبية مما يعزز من قوة العملة المحلية

من جهة أخرى٬ فإن مستثمرو أسواق الأوراق المالية يردون عادة على زيادة أسعار الفائدة ببيع السندات اعتقادا منهم بأن ارتفاع تكاليف الاقتراض سوف يؤثر سلبا على العديد من الشركات. مستثمرو الأوراق المالية قد يبيعون سنداتهم بسبب التراجع في سوق الأوراق المالية والاقتصاد الوطني.

تحديد أي من هذين التأثيرين سوف يسود٬ يرجع إلى العديد من العوامل المعقدة٬ إلا أن هناك عادة توافقا في الآراء بين المراقبين الاقتصاديين خاصة في كيفية تأثير تغيير أسعار الفائدة على الاقتصاد وسعر العملة.

التجارة الدولية : الميزان التجاري الذي يظهر العجز (الواردات أكثر من الصادرات) هو عادة مؤشر الميزان التجاري الغير ملائم (الميزان الذي يكشف عن زيادة في قيمة الواردات على قيمة الصادرات، وهذه الزيادة تسمى "فائض الواردات") ، والعجز في الموازين التجارية يعني أن الأموال تتدفق إلى خارج البلاد لشراء السلع الأجنبية، وهذا قد يكون له أثر على تخفيض قيمة العملة.

وعلى أي٬ فتوقعات السوق هي التي تملي ما إذا كان العجز في الميزان التجاري مؤشر غير ملائم أم لا٬ ولكن إذا كان البلد يتعامل مع العجز في الميزان التجاري عادة٬ لن يؤثر على أسعار العملة إلا عندما يكون أكثر من توقعات السوق.

المؤشرات الأخرى تتضمن مؤشر أسعار المستهلك CPI (مقياس نفقة المعيشة)، مؤشر أسعار المنتجين PPI (مقياس تكلفة إنتاج السلع)، الناتج المحلي الإجمالي GDP (مقياس قيمة جميع السلع والخدمات داخل البلد)، بينما مؤشر العرض النقدي يقيم المبلغ الإجمالي للعملة.

هناك 28 مؤشر رئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه المؤشرات معروفة بقوة تأثيرها على الأسواق المالية لذلك يجب على تجار العملات الأخذ بعين الاعتبار بهذه المؤشرات عند إعداد خططهم وإستراتيجيتهم، مع العلم أن نتائج وإحصائيات هذه المؤشرات المهمة متوفر في كثير من مواقع الانترنت ومواقع وسطاء تجارة العملات مجانا كجزء من خدماتهم.

, , ,

اضافة تعليق

Copy Protected by Chetan's WP-CopyProtect.
Page copy protected against web site content infringement by Copyscape