27
مارس

وارن بافيت قصة نجاح وارن بافيت Warren Buffett

وارن بافيت هو رئيس شركة بيركشاير هاثاواي Berkshire Hathaway Inc وهو واحد من أغنى أغنياء العالم، ومعروف بلقب حكيم وعبقري أوماها وذلك لذكائه اللافت للنظر في مجال الاستثمار في سوق الأوراق المالية ونجاح شركته بيركشاير هاثاواي – وشركة النسيج التي اكتسبها عام 1965 وحولها إلى شركة قابضة للاستثمار في شركات وأعمال أخرى، على مدى سنوات إشترى بافيت أسهم شركات ضخمة مثل كوكاكولا و جيليت وجيكو للتأمين بالإضافة إلى شركة واشنطن بوست (التي أصبح فيها بافيت عضوا في مجلس الإدارة وصديق مقرب من رئيس شركة واشنطن بوست كاثرين غراهام). شركة بيركشاير هاثاواي أصبحت أكثر شهرة ونجاح: واستثمار 1000$ في الشركة عام 1965 كانت ستبلغ قيمتها أكثر من 5 مليون دولار بحلول عام 2000، وفي بداية الثمانينات كان بافيت مألوفا في القائمة السنوية لمجلة فوربس الاقتصادية الأمريكية لأغنى أغنياء العالم، وبحلول أواخر التسعينات ارتقى بافيت ليكون ثاني أغنى رجل في العالم مباشرة خلف رئيس شركة ميكروسوفت بيل جيتس. وفي يونيو عام 2006، قدرت ثروته بـ 44 بليون دولار، وأعلن حينها بافيت عن خطته للتبرع ب 85% من أسهم شركته بيركشاير تدريجيا إلى خمس مؤسسات خيرية.

الطفولة والمراهقة وأولى خطوات النجاح:

إشتغل بافيت منذ أن كان في سن 13 في متجر جده، ودفع حينها بافيت أول ضريبة له على الدخل، وتمكن أيضا من شراء ساعة يدوية ودراجة هوائية لكي يعمل في تسليم وتوصيل الجرائد.

بعد أن ترشح والده كعضو في مجلس النواب، كان بافيت قد تلقى تعليمه الثانوي في ثانوية وودرو ويلسون بواشنطن عام 1945، وفي أولى سنوات نضوجه استطاع بافيت وصديق له إنفاق 25 دولار لشراء الة لعبة الكرة والدبابيس التي وضعوها في محل للحلاقة، وبعد شهور قليلة، امتلك بافيت وصديقه ثلاث الات من لعبة الكرة والدبابيس في أماكن مختلفة.

التربية والتعليم:

رأى وارن بافيت النور في أوماها، نيبراسكا، بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1930، وقد تلقى تعليمه الجامعي بجامعة بنسلفانيا وتخرج منها عام 1949، وانتقل إلى جامعة نبراسكا التي تحصل منها على درجة البكالوريوس في العلوم عام 1950 ، وبعد أن رفض طلبه للالتحاق بكلية هارفارد للتجارة، قرر الانضمام إلى كلية التجارة بجامعة كولومبيا حيث تخرج عام 1951، وكان بافيت تأثر كثيرا بأساتذته فيليب فيشر، وبنيامين غراهام وقد كان لهما أثر كبير على نجاح بافيت.

من حياة وارن بافيت:

تزوج بافيت من سوزان تومسون Susan Thompson منذ 1952 إلى أن توفيت سنة 2004، وقد رزق منها بثلاثة أطفال : سوزان (1952)، وهاوارد (1954)، وبيتر (1958)..تحصل بافيت على شهادة البكالوريوس من جامعة نبراسكا في عام 1950، وعلى درجة الماجستير في الإقتصاد من جامعة كولومبيا عام 1951..، وفي عام 2006 وفي عيد ميلاده السادس والسبعين تزوج بافيت من استريد مينكس.

العائلة:

الابن الذكر الوحيد لـ هاوارد بافيت Howard Buffett (مصرفي، وسيط إستثمار، ونائب أمريكي للمرة الرابعة)، والدته هي ليلى ستاهل Leila Stahl (كاتبة و سكرتيرة وربة بيت)؛ أما زوجته فهي سوزان تومسون كما ذكرنا سابقا.

في بداية الألفية الثالثة ثم إعتبار وارن بافيت كثاني أغني شخص في الولايات المتحدة الأمريكية، كما يعتبر أول من جمع ثروته من خلال الإستثمار في البورصة، ،و كقائد ورئيس تنفيذي لهولديتغ بيركشاير هاثاواي، الشركة الأغلى والأكثر ربحية ضمن الشركات المدرجة في قائمة بورصة نيويورك، كان بافيت رجلا مخادعا وخجولا في نفس الوقت، لكن سمعته كانت حسنة ومطردة باعتباره المستثمر الأكثر خبرة في الولايات المتحدة الأمريكية على مدى نصف القرن العشرين، رجل الاستثمار الأسطوري والعبقري في الاستثمارات القيمة، والناقد المتميز ذو الموهبة في إدارة الشركات والاستثمارات.

وضع حجر الأساس لشركة بيركشاير هاثاواي:

أنشأ بافيت شركة بيركشاير هاثاواي عام 1969، بعد أن أنهى استثماره الذي دام 13 سنة مع مجموعة من سبعة مستثمرين (من أصدقائه وعائلته). هذه المجموعة، بدأت عام 1956، برأس مال بلغ $105,000, وكانت حصة بافيت هي 100 دولار فقط، وفي عام 1962 نمى رأس مال هذه المجموعة ليبلغ أكثر من 7 مليون دولار، أكثر من 1 مليون دولار كانت تعود لبافيت. كان يأخد فقط أجر 25 % من الأرباح فوق 6% ، ويتخلى على أجره إذا لم يتجاوز أدائه العائد على السندات الحكومية، والتي تنتج نسبة 6% نفسها.

و بافيت وحده هو المخول لعمل الاستثمارات للشراكة، ولم يكن يعطي أي أجوبة عن هذه الاستثمارات، ومن القواعد التي كان يتشبث بها هي عدم القيام بأكثر من استثمارين فقط سنويا، وبذلك تمكن من توسيع استثماراته وتنمية أرباح الشراكة

بافيت والوضيفة:

شغل بافيت مناصب عدة من بينها المكلف بالإستثمار لشركة Buffett-Falk & Co، (1951-1954) بأوماها. كما شغل منصب محلل السندات المالية لدى شراكة بافيت Buffett Partnership (1956-1969) بنيويورك، وعاد مجددا الى اوماها سنة 1970 ليشغل منصب رئيس ومدير تنفيذي لشركة بيركشاير هاثاواي.

في عام 1951، اكتشف بافيت أن غراهام كان على لائحة شركة جييكو للتأمين، إستقل بافيت القطار متوجها الى واشنطن في يوم عطلة الأسبوع السبت، طرق بعدها بافيت باب المقر الرئيسي لشركة جييكو للتأمين حتى فتح له البواب وسمح له بالدخول. هناك التقى بـ لوريمر ديفيدسون نائب رئيس شركة جييكو. وتناقش الاثنان لبعض الوقت حول أعمال التأمين. ديفيدسون أصبح في أخر المطاف كأحد أعز أصدقاء بافيت طوال حياته وقد وصفه بالرجل الاستثنائي بعد ربع ساعة فقط من لقائه. بافيت بعد ذلك أراد أن يعمل في وال ستريت مخالفا نصيحة والده، وأستاذه غراهام، كما عرض العمل لصالح غراهام بدون مقابل لكن الأخير رفض.

عاد بافيت إلى اوماها وأشتغل كوسيط مالي، وفي نفس الوقت كان يتابع إحدى دروس ديل كارنيجي لكي يتعلم مخاطبة الجمهور وفن الإلقاء، مستغلا ما تعلمه، شعر بافيت بما فيه الكفاية من ثقة لكي يبدأ في تلقين أساسيات الاستثمار عبر دروس مسائية في جامعة نبراسكا. وكان حينها بافيت الأصغر سنا بين طلبته، في هذه الفترة اشترى محطة بنزين كاستثمار جانبي، ورغم ذلك لم تكن ذات أرباح كبيرة عليه.

الطريق إلى الثروة:

في عام 1962، بافيت أصبح مليونيرا، والفضل يعود إلى شراكاته، والتي فاق فائضها 7.178.500 دولار مع حلول يناير من نفس السنة، وصلت حصة بافيث من هذا المبلغ أكثر من 1,025,000 دولار، بافيت دمج جميع الشراكات في شراكة واحدة. واكتشف شركة لتصنيع المنسوجات، وبدأت شراكة بافيت، بيركشاير هاثاوي بشراء الأسهم بسعر $7.60 للسهم الواحد كما استخدم رأس مال بيركشاير في الاستثمار في القطاعات التجارية الأخرى مثل قطاع التأمين.

مع حلول عام 1963 أصبحت بافيت بارتنر شيبس المحدودة أكبر مالك للأسهم في بيركشاير.وسيطر عليها في عام 1965.وفي عام 1967 فاقت بافت الصافية 10 ملاين دولار, وفي تلك السنة اشترت بيركشاير هثواي شركة ناشونال إندمنتي للتأمين مقابل 8.6 مليون دولار. لكن في عام 1969 تم حل الشركة بعد أن حققت عائدات سنوية متراكبة بلغت نسبتها 29.5% مقابل 7.4 للداو. وهذا ما دفع بافيت إلى الاستنتاج بأن الكثير جداً من الأسهم تعرض بأسعار تفوق كثيراً قيمتها الحقيقية. تضمنت الأرصدة التي جرى توزيعها الشركاءأسهم شركة بيركشاير هثاوي. وباتت ثروة بافيت تقدر بحوالي 25 مليون دولار.

, , , , , , , , ,

14
فبراير

أسعار عملات العالم العملات العشرة الأكثر تداولا في سوق تبادل العملات

سوق الفوركس، المعروف أيضا بسوق تداول العملات الأجنبية، وسيلة للأفراد والشركات والمؤسسات المالية للمتاجرة في العملات بهدف اكتساب أرباح من استثماراتهم الأولية، سوق تداول العملات الأجنبية سوق مختلف وفريد من نوعه، الأسواق الثلاثة (السوق الأمريكي، و السوق الأوروبي، والسوق الأسيوي) تعمل على الأقل في نفس الأوقات أثناء أيام الأسبوع، هذا ما يجعل سوق الفوركس مفتوحا ومتاحا للمتاجرة طوال أيام الأسبوع، مما يجعل العملات متاحة ومتوفرة للتداول في أي وقت.

جميع العملات تملك الفرصة للتداول بها، وكأي مباراة كرة القدم هناك دائما اللاعبين الأساسيين أي الذين يلعبون المباراة كاملة، وهناك اللاعبين الذين يلعبون مدة معينة من زمن المباراة، وفي سوق فوركس هناك عملات يكثر التداول عليها أكثر من غيرها.

احصائيات العملات الاكثر تداول – الكرون النرويجي، و دولار هونغ كونغ، و الكرونا السويدية :

يأتي الكرون النرويجي في المرتبة العاشرة في سباق العملات الأجنبية الأكثر تداولا في أسوق الفوركس، بنسبة معاملات يومية بلغت ما يقارب 1.5 %، أما عملة دولار هونغ كونغ فيأتي في الرتبة التاسعة بعد الكرون النرويجي، بنسبة قاربت 2% من المعاملات اليومية، ويليه في الترتيب عملة الكرونا السويدي بنسبة فاقت 2% من المعاملات اليومية.

- الدولار الكندي، والدولار الأسترالي، والفرنك السويسري:

يجد الدولار الكندي نفسه محتلا الرتبة السابعة في قائمة العملات العشرة الأكثر تداولا في أسواق العملات، وذلك بنسبة فاقت أربعة بالمائة من المعاملات اليومية، بينما يشغل الدولار الاسترالي المرتبة السادسة على القائمة، بنسبة معاملات يومية تجاوزت 5% ، أما الفرنك السويسري فيتوسط القائمة باحتلاله الرقم 5 على القائمة وقد بلغت نسبة المعاملات اليومية على الفرنك السويسري أكثر من 6 بالمائة.

- الجنيه الإسترليني، والين الياباني:

الجنيه الإسترليني الذي يقارن في الغالب مع الدولار الأمريكي، يأتي في المرتبة الرابعة على قائمة العملات الأكثر تداولا، بنسبة قاربت 17 % من المعاملات اليومية، ويأتي قبله الين الياباني في المرتبة الثالثة بنسبة أكثر من 20 % من التحويلات اليومية.

- اليورو والدولار الأمريكي:

يعتبر اليورو عملة مهمة، لكونها عملة موحدة لعدة دول، من بينها ألمانيا، والبنك الذي تمر منه أغلب المتاجرات في سوق الفوركس هو البنك الألماني، لهذا السبب تعد عملة اليورو هي ثاني أكثر العملات تداولا في أسواق الفوركس، وذلك بنسبة تعاملات يومية تقارب 37 %، ويتصدر الدولار الأمريكي هذا السباق بسهولة بنسبة تعاملات يومية بلغت ما يقارب 90 بالمائة.

بعد الرتبة العاشرة يأتي بالتوالي عملة الدولار النيوزلندي في المرتبة 11، وعملة بيزو المكسيكي في المرتبة 12، والدولار السنغافوري في المرتبة 13، وفي المرتبة 14 يأتي ون كوريا الجنوبية، وتشكل عملات أخرى نسبة 14.5 بالمائة من المعاملات اليومية في أسوق العملات.

, , , , , , , , ,

25
يناير

Boston Merchant Financial شركة الوساطة بوسطن مرشانت فاينانشيل Boston Merchant Financial

شركة بوسطن مرشانت فاينانشيل شركة أمريكية، مسجلة ومراقبة من طرف لجنة تداول السلع المستقبلية الأميركية CFTC، وعضو في الهيئة الوطنية للعقود الآجلة NFA تحث رقم 0379830 ، وأيضا عضو في السلطة التنظيمية للصناعة المالية FINRA تحث رقم (CRD#23739)، وعضو في PolyReg وهي هيئة ذات تنظيم ذاتي معترف بها من قبل سلطة مراقبة تبيض الأموال الفدرالية السويسرية، هذا من حيث التنظيم والأمان أما مميزات الشركة فهي كثيرة ومن ضمنها حسابات إسلامية خالية من الفوائد، فارق أسعار (سبريد) ثابت يبتدئ من 2 إلى 3 نقط في العملات الرئيسية، الرافعة المالية تصل إلى 1:400، منصات متاجرة متعددة ومتنوعة من بينها ميتاتريدر 4 Meta Trader 4 ، حد أدنى لفتح حساب حقيقي للمتاجرة لا يتجاوز 100 دولار فقط، ثلاث أنواع من الحسابات، حساب ميكرو، وحساب ميني، وحساب ستاندرد، سهولة الإيداع والسحب عن طريق بطاقات الائتمان والتحويل البنكي والبنك الإلكتروني موني بوكرز.

منصة شركة الوساطة بوسطن مرشانت فاينانشيل Boston Merchant Financial توفر لك إمكانية المتاجرة بالعملات الأجنبية، والعقود الآجلة، والأسهم الأمريكية، وفي كل من بورصات المملكة المتحدة، وأوربا، وأسيا، بالإضافة إلى المعادن النفيسة الذهب والنفط..وتضمن لك شركة بوسطن مرشانت فاينانشيل تنفيذ سريع ودقيق لجميع الأوامر، كما تسمح بالمتاجرة بنظام الهيدج.

وللتذكير فقط هناك بونص، مكافئة مالية 100% على الإيداع، مثلا عند إيداع 300$ ستحصل على 300$ أخرى ك بونص يعني سيكون مجموع رصيد حسابك 600$ ، وأيضا عند إيداع 500$ ستحصل على بونص 500$ أخرى، وعند إيداع 2000 دولار ستحصل على بونص مجاني قيمته 500 دولار.

فتح حساب حقيقي.

, , ,

Copy Protected by Chetan's WP-CopyProtect.
Page copy protected against web site content infringement by Copyscape